منوعات

رانيا يوسف: من الطبيعي أن يهتم المتابعين بتفاصيلي.. ولا تغضبني النكات الشائعة عني

تسكن المطربة المصرية ​رانيا يوسف​ وضع عام من النشاط الفني، أثناء الفترة الجارية وتنتظر إيضاح مجموعة من الأفعال على قمتها عمل سينمائي “ذهن شيطان” المقرر أن ينافس في سيزون منتصف العام، وتوضح على يده رانيا بأسلوب غير مشابه، مثلما أنها تترقب إيضاح مسلسل “​مملكة إبليس​” المؤخر من العام المنصرم، ومسلسل “الآنسة فرح”.
وعلى الجهة الآخر “رانيا” حريصة على إطلالتها في المهرجانات، وأثارت الجدال في العدد الكبير من المواقف الأمر الذي جعل المشجعين يتساءل هل تتعمد أن تفعل شؤون غريبة لتصبح مؤججة للخلاف وتكون الـ”تريند” أي الأكثر تعاملاً على منصات التواصل الإلكترونية، وقد كان لـ” رانيا” رد جلي وصريح على هذه النقطة بواسطة حوارها معنا، مثلما حدثتنا عن كواليس عمل سينمائي “عقل شيطان” وحافز تأجيله، وكشفت لنا عن توقيت إبراز “مملكة إبليس”.
0511a90f17
أحب ذاك العمل السينمائي بكثرةً وأتوقع أن يحقق نجاحاً كبيراً في دور العرض فمن المقرر أن يطرح يوم 25 من الشهر الحالي، وأقدم بواسطته دوراً مختلفاً، ولقد قبِلت على الاسكربت في الحال وتحمست لقصة الشغل، وأنا متأكدة من أنه سينال إعجاب المشجعين، لأن به فاعليات وتفاصيل لم يكمل تقديمها في السينما من قبل، فهو يدور بشأن عائلة تتعرض لحادث يجعلها تدخل في تصارع عارم، جراء تورطهم في جرم تغيّر مصير جميع من يتواجد بالعمل.

العمل السينمائي تم تأخير حرره زيادة عن مرة فما الدافع؟
كان نتيجة لـ المشكلات الإنتاجية إلا أنه حالا سيطرح في السينما، وقد كان العمل السينمائي من الأفعال العسيرة فيما يتعلق لي في تصويره، غير أن الكواليس بين مجموعة العمل المساهم في العمل السينمائي كانت ممتازة، فهو من منافسة باسم سمرة ووليد فواز وعمرو عابد وسلوى كلام ومي فخري، وإخراج كريم إسماعيل.

من المعتزم أن يطرح المسلسل مع مستهل العام الجديد، وأنا بهيجة للغايةً لتواجدي في ذلك الجهد، فانا أحب المخرج أحمد خالد موسى، لأنه من المواهب في تلك التصنيع، والمسلسل ليس مثلما يتخيل القلة أنه صنع بهدف أن يكون متواجدا في رمضان، على الضد نحن من الطليعة قررنا أن يكون خارج السيزون، وسيعرض على الشبكة العنكبوتية عبر واحدة من المنصات الإلكترونية.

كنتِ حاضرة طُول الوقت في ​مهرجان العاصمة المصرية القاهرة السينمائي​..فما الحجة؟
أنا فرحانة للغايةً بالدورة الفائتة، وهي دورة متميزة، وكنت حريصة على مواصلة كل الأعمال السينمائية التى يعرضها المهرجان، ولاسيماَ العمل السينمائي التونسي” بيك نعيش” الذي إيضاح أول أيام المهرجان، خسر استمتعت بجميع تفاصيله، مثلما أبصرت العمل السينمائي السعودي ” سيدة البحر” لأرى إلى أين بلغ السعوديون، وماذا يقدمون للعالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

تم الكشف عن مانع الإعلانات الرجاء اغلاق AdBlock الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️ ان قمت بتعطيل مانع اعلانات فيرجي تحديث الصفحة